أخبارالعابالهاردويرالهواتف الذكية

أجواء The Elder Scrolls Online تشتعل مع إضافة Flames of Ambition!

أتيحت لنا فرصة حصرية من Bethesda نشكرهم عليها لتجربة آخر إضافة جديدة صدرت مؤخراً للعبة الـ MMORPG الغنية عن التعريف: The Elder Scrolls Online ألا وهي إضافة Flames of Ambition ضمن مغامرة The Gates of Oblivion الكبرى والتي تمهد الأحداث قبل صدور الفصل الجديد من الحكاية: Blackwood القادم في مطلع شهر يونيو المقبل، لذا دعونا نقول لكم عن تجربتنا وما الجديد الذي ينتظرك؟

إضافة Flames of Ambition!

يعتبر هذا هو التحديث رقم 29 للعبة The Elder Scrolls Online والمتاح الآن مجاناً على الحاسب الشخصي وأجهزة الـ Mac لكل المشتركين في خدمة ESO Plus من اللعبة مع قدومه يوم 16 مارس للمنصات المنزلية.

مغامرة The Gates of Oblivion السنوية تبدأ بإضافة Flames of Ambition مروراً بقصة The Elder Scrolls Online: Blackwood القادمة يوم 1 يونيو، الهدف الرئيسي من مغامرة The Gates of Oblivion هو تقصي مخططات الأمير Mehrunes Dagon عبر حكاية تمت من 800 سنة قبل أحداث لعبة The Elder Scrolls IV نفسها وعموماً يمكننا التحدث في وقت لاحق عن مغامرة The Gates of Oblivion وكل ما ستقدمه، محور انطباعاتنا اليوم سيكون عن أولى تلك المحطات في المغامرة وهي محطة Flames of Ambition.

تقدم تلك الإضافة اثنين من الـ Dungeons وهما The Cauldron و Black Drake Villa بجانب إنجازات، موارد جديدة وأسلحة قوية عند الإنتهاء من كل Dungeon وطبعاً المزيد من الـ Easter Eggs أو الأسرار التي لن يلمحها إلا كل عاشق للسلسلة أصلا.

أُتيح لي الإختيار بين The Cauldron و Black Drake Villa ووقع اختياري على الأولى لذا ستكون تلك المقالة بمثابة انطباعي الكامل عن تجربتي معها ومع بقية المطورين الذين قضيت معهم وقتاً ممتعاً للغاية.

انطباعاتي عن The Cauldron وتفاصيل Flames of Ambition!

لا تزال تعجبني The Elder Scrolls Online خصوصاً في الإهتمام بالشق القصصي فيها حتى ولو كان هذا داخل قالب لعبة أونلاين فقد نجحت في ابتكار Lore يعشقه كل لاعبيها بدرجة تجعلهم منجذبين لأصغر التفاصيل والأسرار التي تتيحها كل Dungeon بشكل غير مباشر بل وتجبرهم على عدم تخطي أي محاورات ثانوية قد لا تهم معظم اللاعبين الاعتياديين داخل طور في لعبة جماعية في العادة.

في Dungeon الـ Cauldron، حاولنا إيقاف جماعة من المتطرفين المُلقبين The Waking Flame عن تأدية طقوسهم الغريبة عن المألوف والتي تهدف لتدمير Tamriel بقيادة زعيمهم الذي يقدسوه: Baron Zaudrus وهذا بعد أن قام هؤلاء المتطرفون بإحتجاز والد وعم شخصية تدعى Drathas داخل منجم يستخدموا هؤلاء المتطرفون في طقوسهم.

وبسبب قلة حيلة Drathas، لجأ لشخصية أخرى قد تكونون على علم بها إن لعبتم الأجزاء السابقة ألا وهي Lyranth وهنا وجدت فجأةً بأن الـ Dungeon قد أخذتني من البداية داخل قالبها القصصي المتميز بسببِ ،حبكةِ وداع لما نقوم به بل وقالبُ مليء بالكثير من الشخصيات القديم منها والجديد بدوافع مختلفة لذا من ناحية الخلفية القصصية فأعتقد بأن Flames of Ambition ستقدم ما يريده أي لاعب محب للعبة وأكثر.

تعتبر تلك الـ Dungeon تقليدية نوعاً ما فأنت تحارب سيل من الوحوش المختلفة قالباً ومضموناً يتوسطهم مواجهة مع زعيم ما وفي The Cauldron، واجهت مع المطورين خمسة من الزعماء أولهم غول إسمه Oxblood المسؤول عن حراسة أقفاص المحتجزين وأعتقد بأن قتاله كان هو الأسهل والأكثر فكاهةً إذ كان ضمن أسلحته إطلاق ريح ولا تعليق هنا الحقيقة.

استمررنا باللعب حتى وصلنا للزعيم الثالث Taskmaster Viccia والتي تعتبر أول تحدي بدأت ميكانيكيات اللعبة الجديدة تظهر فيه وهذا من خلال فخ جديد يتبنى ميكانيكية تدعى الـ Telegraphic Mechanic تسبب لك بعض الأذى عند وضع قدميك عليها وفي قتال عنيف اعتمد على المناورات، تمكنا من هزيمة Taskmaster للوصول للزعيم الثالث، وحش اللافا: Molten Guardian والذي اعتمد على القتال من بعيد لتصبح الـ Dungeon منوعة أكثر وتجبرك أنت وأصدقائك على استخدام طرق مختلفة في القتال كل مرة مما يعني تكتيك وخطط جديدة أي حيوية أفضل للعبة.

تصميم المراحل في الـ Dungeon عموماً كان مبنياً بعناية فهو يعطيك المساحة الكافية لقتال وحوش متنوعة مختلفة وهي نقطة إيجابية أخرى بحيث لا تشعر بالتكرار ومن ثم يعطيك زعيم بتكتيك مختلف في كل مرة لأجل الإيقاع به كي يختبر قدرتك في التعاون مع رفاقك أكثر.

آخر زعيمين لم يكونا زعيمين بالمعنى الدقيق فأحدهما كان عبارة عن محاولة لإنقاذ Lyranth من داخل بلورة ضخمة احتجزت داخلها وتستمد قوتها من بضع بلورات آخريات تشكلن مع بعضهن حلقة دائرية ولأجل تحرير Lyranth كان علينا تهشيم كل بلورة عبر سائل نحاول أن نوصله بينها وبين البلورة الرئيسية كي ينقطع الإتصال فيما بينهم وتصبح البلورة الرئيسية أضعف وبالطبع تقابلك اللعبة بسيل من الوحوش بعد فعل ذلك.

ما أعجبني جداً هو أنه يمكنك ضرب عصفورين بحجر واحد وتهشيم بلورتين فرعيتين ولكن عليك أن تتحمل حينها العواقب من خلال سيل أصعب من الوحوش سيصل لحد التنانين لمواجهتك لذا إن كنت تحب التحدي فهذا القتال سيخرج كل ما لديك لا تقلق.

أخيراً الزعيم الأخير Baron Zaudrus والذي يعتمد قتاله على التحرك بخفة مع التركيز على ما يحدث من حولك ولم أر في Zaudrus العجب العجاب فكان قتالاً عادياً.

نظام الـ Champion الجديد يغير مجريات اللعب!

لا تقدم Flames of Ambition قصة جديدة فحسب بل تغير من الجيمبلاي أيضاً عبر نظام جديد يدعى نظام الـ Champion والذي يعطيك إمكانية وتحكم أكبر في طريقة اللعب التي تريدها وإنشاء Builds تخدم بصورة أكثر دقة على التكتيك الذي تحب استعماله في القتال وهذا عبر إدراج ثلاث Constellations جديدة في اللعبة وهم : الحرب، الصياغة والحركة أو الـ Fitness ، لكل منهم أربعة فتحات لوضع أربعة مهارات Passive تتماشى جداً مع مغزى كل Constellation وهذا يجعل لعبك أكثر دقة ، مرونةً وتخصيصاً عن ذي قبل ويغير مجريات اللعب بالتبعية ويعطي محتوى نهاية لعب ودافع جيد لكل اللاعبين الذين وصلوا لأعلى مستوى ليستمروا في اللعب أكثر دون ملل.

موارد وإنجازات جديدة!

تقدم Flames of Ambition زي جديد Fire Forged Maul لكل اللاعبين ويتحصلون عليه عند دخولهم لأي Dungeon من الجدد لأول مرة بجانب الكثير من العتاد والموارد الجديدة وطبعاً لائحة بإنجازات أحدث لتتحدى نفسك في إتمامها وإن كنت من اللاعبين القدامى فيمكنك اختبار قدراتك في التعاون مع رفاقك عبر تجربة نمط الـ Veteran أو الصعب لكل Dungeon.

كيف تتحصل على إضافة Flames of Ambition؟

يمكنك فعل ذلك من خلال شراء الإضافة بحوالي 1500 من الـ Crowns وهي عملة اللعبة أو الإشتراك في نظام ESO Plus للحصول على الإضافة بشكل مجاني كما تتوافر نسخة محبي التملك من ذلك التحديث بسعر 4000 من الـ Crowns وتقدم حيوان أليف جديد، دابة للركوب وخمس من مخطوطات الـ Crowns.

إذاً تلك كانت كل التفاصيل عن إضافة Flames of Ambition للعبة The Elder Scrolls Online والتي تمهد الطريق لحكاية Blackwood ضمن مغامرة The Gates of Oblivion السنوية، انطباعي العام عما جربته كن إيجابياً جداً خصوصاً في فكرة تغير أسلوب اللعب بشكل مستمر واللعب بالشكل الذي تريده بجانب المحتوى القصصي الغني الذي تقدمه كل Dungeon بشكل جيد ولو أني قد أعيب على تلك النقطة في فكرة غياب أي Cutscenes داخل تلك الأطوار، أينعم قد يكون الأمر مملاً للبعض ولكن بما أن قاعدة ESO الجماهيرية تعشق خلفيتها القصصية فأعتقد بأنهم لن يمانعوا من زيادة العمق القصصي في التجربة الأونلاين من خلال وضع مشاهد أو مقتطفات سينمائية سريعة تعزز أكثر من قوة الحبكة وتقوي ذلك الرباط بين اللاعبين والشخصيات التي يحبونها.




Source link

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه:

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock